06‏/12‏/2014

بين براءة مبارك.. وإدانة مواطن مصري

 أنصار التيار الإسلامي صاغوا حياتهم على النمط المقاوم..

في زفافها إلى عريسها، لم يغنوا لها: "افرحي يا عروسة"، ولا: "عروستنا في بيت أبوها"، ولم يزفوها على وقع النغمات أو دقات الطبول.. وإنما هتفوا: "يسقط يسقط حكم العسكر.. الحرية للمساجين"، العجيب أنها كانت أكثر سعادة بهتافات الشباب الثائر من سعادة العروس بأغاني الأفراح القديمة والجديدة.


30‏/11‏/2014

البنود العشرة للتوافق الثوري السري المقترح


تكتم شديد، لاذت به قيادات المجلس الثوري وتحالف دعم الشرعية وغيرهم من المعارضين حول التوافق الذي تسعى أطراف دولية وإقليمية لطرحه، وإن شئت فقل لفرضه، لحل الأزمة المصرية الراهنة، ورغم أن عديدا من القيادات يرفضون هذا التوجه، فإن أطرافا اعتبرته "جيدا" ولو بـ "صورة مرحلية" لكسر الجمود الحالي أو إلقاء حجر في المياه الراكدة.




29‏/11‏/2014

عودوا إلى مقاعدكم.. عودوا إلى مقابركم

الشرطة.. ملائكة الله تمشي على الأرض

جاء تقرير لجنة تقصي حقائق 30 يونيو جامعا مانعا، ليكشف لنا عن الوجه البريء للشرطة الذي لم نكن نعرفه ولم نقدره حق قدره.




تقرير تقصي الحقائق.. 5 أهداف.. 5 سقطات

القفا.. الاغتيال الأبيض في بر مصر

لا تزهق الأرواح ولا تسيل الدماء، لكنها "رصاصة اغتيال" لا تخطئ هدفها، و لا يمكن أن تمنعها البوابات الإلكترونية أو أجهزة الكشف عن المفرقعات، يقترب حينها "القناص" من ضحيته حتى المسافة "صفر" خلسة.. يسحب يده في خفة، فينطلق عقبها صوت انفجاري محدود؛ ليتوارى الضحية بعدها عن الأنظار ويختفي عن المشهد الذي كان يملؤه، خجلا من الإهانة التي لحقت وشاهدها الملايين عبر شاشات التلفاز ومقاطع الإنترنت.

"القفا".. وسيلة الاغتيال الأحدث للشخصيات العامة في مصر، أو "الرصاصة الصامتة" التي غيّبت مشاهر ملؤوا الدنيا ضجيجا ولو لفترة محدودة بعد شعور الضحية بالإهانة البالغة التي نزلت به.

ومنذ ثورة الخامس والعشرين من يناير مرت رصاصة القفا على عديد من تلك الشخصيات؛ بينها السيد البدوي رئيس حزب الوفد، وأحمد دومة الناشط السياسي، وسما المصري الراقصة الشهيرة وأحمد ماهر مؤسس 6 أبريل وممدوح الوالي نقيب الصحفيين ومحمد البلتاجي القيادي بجماعة الإخوان المسلمين، وانتهاء بيوسف الحسيني المذيع بقناة "أون تي في" ومرتضى منصور الذي يعد آخر المغتالين بـ "القفا".

إخلاء الوطن

نحن وراءك يا عنترة..

"وَنَــحـنُ المـوقِـدونَ لِكُـلِّ حَـربٍ ** وَنَــصــلاهــا بِــأَفــئِدَةٍ جَـرِيَّة"

هكذا أنشد الشاعر الجاهلي عنترة بن شدّاد؛ أشهر من عُرفَ بالشجاعة من شعراء العرب، يفاخر بفرسان قبيلته الذين حموا حماها من "إرهاب" الفرسان الغرباء، ودافعوا عن عاداتها وتقاليدها (هويتها) من أي إرهاب محتمل.

إنّني اليوم لا أجد خيرا من فرسان ومغاوير جيشنا الوطني العظيم تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أهديه أبيات عنترة في قصيدته تلك التي قالها في الفخر بقبيلته وفرسانها الذين يخوضون تلك الحرب المقدسة التي يخوضونها ضد إرهاب الأقرباء.

سيادة الرئيس إن الجيش يخوض تلك الحرب بقلوب جريئة -كما قال عنترة- فلا تلتفت لأقاويل المرجفين الذين يصدونك عن إخلاء الحدود أو تهجير الأهالي.. أخرجهم من بيوتهم سيادة الرئيس فنحن وراءك، اهدم بيوتنا فنحن معك، أحرق مزارعنا فقلوبنا تؤيدك، جرف أراضينا فسنسير وراءك، اقصف مدننا وقرانا، أغلق جامعاتنا ومدارسنا، عمّم خطة "الإخلاء المؤقت" للقضاء على الإرهاب الأسود والأحمر والأخضر وكل ألوانه، أرسل المدنيين والطلاب إلى الخارج مؤقتا واجعل الوطن حكرا على الجيش والشرطة والإرهاب وأعلن كل ترابه منطقة عسكرية حتى يتم النصر المؤزر.. إنها الحرب فلا تكن أجبن من عنترة.